• ×

قائمة

خطباء المساجد: الإسلام بريء من كل عمل إرهابي يستهدف أمن الوطن.. بطريركيتا السريان الأرثوذكس والروم الكاثوليك: عمل إجرامي شنيع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سانا  أدان أئمة وخطباء المساجد في خطبة الجمعة بشدة العمليتين الإرهابيتين في دمشق صباح أمس اللتين ذهب ضحيتهما عدد كبير من الشهداء والجرحى.

وأكد أئمة وخطباء المساجد أن الإسلام بريء من كل عمل إرهابي يستهدف أمن الوطن والمواطن ووحدة واستقرار البلاد.

وأضاف الأئمة والخطباء أن مسؤوليتنا إزاء ما يتعرض له وطننا من مؤامرة تفضي إلى القتل والتدمير والتخريب ان نتمسك بوحدتنا الوطنية غيرة على حرمات الله ووحدة وطننا وصيانته من كل سوء وحقنا للدماء البريئة وتحصينا للاعراض وصونا للكرامة التي اقرتها الشرائع السماوية للانسان حيا وميتا.

وأكدوا أن سورية عرفت بالتكافل والتراحم والتالف والتعاضد بين كل أبنائها وخاصة في وقت الشدائد والازمات مشددين على دور كل مواطن بالتصدي للمؤامرة التي يتعرض لها شعبنا ووطننا بالدعوة إلى إصلاح ذات البين واجتماع الكلمة وتوحيد الصف والتنبه من الدعوات الهدامة التي تدعو الى ترك العمل وامتناع الطلاب عن الذهاب الى المدارس وطلب العلم داعين أولي الألباب إلى أن يكونوا سباقين للإصلاح بين الناس.

وأشار الأئمة والخطباء إلى أن لسورية دورا متميزا في بناء الحضارة الإنسانية وتحقيق تطورها وازدهارها.

ودعوا في ختام خطبهم الله سبحانه وتعالى أن يزيل الغمة عن وطننا وشعبنا وأن ينصرنا على أعدائنا وأن ترد سهام المؤمراة إلى نحور كل من يريد أن ينتهك حرمات تراب وطننا ويعيث فسادا في أمنه واستقراره.

علماء الدين يدينون العمليتين الارهابيتين ويؤكدون على الوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرة الخطيرة التي تتعرض لها سورية

من جهتهم أدان علماء الدين في سورية التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا في دمشق وذهب ضحيتهما عشرات الشهداء والجرحى من مدنيين وعسكريين.

وقال العلماء في بيان أصدروه: إن ما تتعرض له سورية من القتل والتفجير والتدمير والتخريب ما هو إلا ترجمة حقيقية واقعية للمؤامرة الخطيرة التي تتعرض لها سورية والتي ما فتئت تذكرها وسائل الاعلام المغرضة ومن ورائها قوى الشر التي تدعمها.

وأضاف البيان أن علماء سورية وانطلاقا من الأحداث الأخيرة يهيبون بكل أبناء الشعب السوري الوعي التام لما يجري حولهم من استهداف لسورية بكل مكوناتها ووضعها ضمن دائرة التخريب والتدمير ليتسنى لأعدائها النيل من شعبها الصامد واستقرارها وأمنها الذي تنعم به.

وأكد العلماء على الوقوف صفا واحدا في وجه هذه المؤامرة وعلى الاستمرار في المنهج الوسطي المعتدل الذي تتسم به بلاد الشام في علمها وسلوكها ونبذ كل أنواع التطرف الوارد على سورية من الخارج والمتمثل في التنظيمات الإرهابية التي لا تمت للإسلام بصلة.

ودعا العلماء الجامعة العربية والأمم المتحدة بمؤسساتها كافة إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء ما يجري في سورية وإلى النظر بعين المصداقية والموضوعية للأحداث الجارية في وطننا الغالي والكف عن تسويق وتبني كل ما ينقل من الأخبار الكاذبة عبر وسائل الإعلام المغرضة والجهات التي تقف وراء تشجيع العنف والقتل والتدمير.

وزير الأوقاف: العلماء في سورية يؤكدون أن الأعمال الإرهابية المدانة هي ترجمة حقيقية للمؤامرة الخطيرة التي تتعرض لها سورية

وأكد الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف أن أئمة وخطباء مساجد سورية يدينون هذه التفجيرات الإرهابية المجرمة التي حصلت في دمشق وكل ما تتعرض له سورية من القتل والتفجير والتدمير والتخريب.

وقال الوزير السيد في تصريح للتلفزيون العربي السوري: إن العلماء ورجال الدين يرون في هذه الأعمال الإرهابية ترجمة حقيقية وواقعية للمؤامرة الخطيرة التي تتعرض لها سورية والتي ما فتأت تنكرها وسائل الإعلام المغرضة ومن ورائها قوى الشر التي تدعمها.

وشدد الوزير السيد على أن هذا اليوم هو يوم دام على قلوب المواطنين السوريين والعرب جميعا مستشهدا بقول الله تعالى /من قتل نفسا بغير نفس فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها كأنما أحيا الناس جميعا/.

وتساءل وزير الأوقاف.. أين هم أبطال فتاوى القتل والإجرام والإرهاب.. أين هو القرضاوي.. أين هم هؤلاء العلماء الذين خرجوا من خارج سورية يسفكون دماءنا ويستبيحون أعراضنا وقتل أطفالنا وأولادنا في هذا المشهد الذي يدمي القلوب جميعا لافتاً إلى إصابة عدد من الأيتام في دار الأمان إثر التفجيرات ضمن هذه الحملة التفجيرية المجرمة.

وقال الوزير السيد.. إن علماء سورية انطلاقا من هذه الأحداث الأخيرة يهيبون بكل المواطنين وأطياف الشعب السوري ونحن على أبواب الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام أن يعوا ما يجري حولنا من استهداف لسورية بكل مكوناتها ووضعها ضمن دائرة التخريب والتدمير ليتسنى لأعدائها النيل من شعبها الصامد واستقرارها وأمنها.

وأضاف وزير الأوقاف إن علماء سورية يؤكدون على الوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرة والاستمرار في النهج الوسطي المعتدل الذي تتسم به بلاد الشام في علمائها وفي سلوكها ونبذ كل أنواع التطرف والإرهاب الوارد على سورية من الخارج المتمثل بهذه التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وغيرها التي لا تمت إلى الإسلام بأي صلة.

وقال الوزير السيد إن علماء سورية اليوم يدعون الجامعة العربية والأمم المتحدة بكل مؤسساتها من مجلس الأمن وغيرها وحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤوليتهم إزاء ما يجري في سورية والنظر بعين المصداقية والموضوعية للأحداث الجارية في وطننا الغالي والكف عن تسويق وتبني كل ما ينقل من الأخبار الكاذبة عبر وسائل الإعلام المغرضة والمحرضة والجهات التي تقف وراء تشجيع العنف والقتل والتدمير.

بطريركيتا السريان الارثوذكس والروم الكاثوليك تستنكران العملين الارهابيين في دمشق وتدعوان إلى بذل الغالي والرخيص في سبيل وحدة سورية وأمنها

واستنكر قداسة البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع العملين الارهابيين اللذين نفذتهما يد الغدر والاجرام أمس بدمشق وأسفرا عن استشهاد وجرح العشرات من المدنيين والعسكريين رافعا الصلاة لراحة نفسهم وشهداء الوطن كافة.

وأكد قداسة البطريرك في بيان تسلمت سانا نسخة منه أن هذا العمل الاجرامي الشنيع بعيد كل البعد عن روح التسامح والإخاء التي يتمتع بها السوريون بمختلف أطيافهم وأنه لا يخدم إلا مصلحة أعداء الوطن داعيا الى الحكمة والحوار وكل ما من شأنه أمن واستقرار الوطن وسلامة أبنائه جميعا.

كما توجه البطريرك بالدعاء الى الله تعالى أن يجعل من عيد ميلاد السيد المسيح سبب بركة للجميع وأن ينشر أمنه وسلامه في أرجاء الأرض.

وفي بيان مماثل أدانت بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في دمشق العملين الارهابيين ورأت فيهما أعمال شر بات يلجأ إليها البعض في التعاطي مع الأحداث والأشخاص والموءسسات في سورية فقد فاعلوها كل حس إنساني وكل شعور وطني وانتماء إيماني مؤكدة أن هذه الأعمال الاجرامية لا تفضي الى حل للأزمة التي تمر بها سورية بل تزيدها تعقيدا ومأساة.

ودعت البطريركية جميع المواطنين الى المزيد من الوعي والتضامن والمحبة وقالت.. إن الذين يتربصون بسورية شرا يسعون إلى تفتيتها فإما أن نخلص كلنا معا وإما ان نهلك فلنعمل إذا على أن نخلص كلنا معا لأن الخلاص متاح وممكن للجميع.

كما دعت إلى الصلاة لله من أجل أن يمنحنا سلامه ويهدئ عواطفنا وأفكارنا وأن يقربنا من بعضنا وينير عقولنا وقلوبنا لنسير ببلدنا الى شاطئء الأمان بالتعاون بين الجميع أفرادا وجماعات وشعبا وجيشا وقيادة بدل أن نفجر الحقد والكراهية والقتل لنبعث الغفران والمحبة والحياة.

وأكد البيان أن سورية تستحق من الجميع أن يبذل الغالي والرخيص في سبيل وحدتها واستقرارها وازدهارها واستقلالها.

وختم البيان بالدعاء من أجل أن يجعل من الدماء الزكية التي سقطت بذارا لسورية المستقبل والمحبة والحرية والسلام والفرح.
بواسطة : Administrator
 0  0  844
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 15:02 الخميس 12 ديسمبر 2019.