• ×

قائمة

البطريرك الراعي لوفد من طرطوس: إغلاق الأبواب أمام المخططات الخارجية.. الحلول التي لا تأتي من الداخل تكون هدامة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سانا  أعرب البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي عن أمله بأن تنعم سورية ولبنان والعالم العربي بالسلام والمحبة وأن تكون السنة المقبلة سنة خير على الجميع داعياً إلى إغلاق كل الأبواب أمام المخططات الخارجية ضد الشرق.

وخاطب البطريرك الراعي وفداً مشتركاً من مدينة طرطوس ضم تجمعي "سورية حبيبتي، وسورية في القلب" إضافة إلى محامين خلال لقائه به أمس نحن نواكبكم كل يوم في صلواتنا وفي تضامننا وفي آلامكم ونتطلع معكم لكل ما تحتاجه سورية من إصلاحات دستورية لأزمة ونعرف أن الرئيس بشار الأسد باشر في هذه الإصلاحات منذ شهر آذار الماضي مشدداً على وجوب انطلاق الإصلاحات من الداخل وان تتمكن كل الشعوب من تحقيق كل ماتحتاجه من تصحيح في الداخل لأن الإصلاحات التي تأتي من الخارج تخرب أكثر مما تصحح.

وأكد الراعي أن التجارب الكثيرة اثبتت ان الحلول التي لاتاتي من الداخل تكون هدامة دائما متمنياً أن تتحقق الإصلاحات التي يريدها الشعب السوري والإصلاحات في لبنان كما يريدها الشعب اللبناني وفي باقي الدول العربية كما تريدها شعوبها معرباً عن أسفه لما شهده العراق من تدخل من الخارج أدى إلى تدميره.

وأعرب البطريرك الراعي عن سعادته لوجود الوفد السوري في لبنان وقال نحن معكم الى جانب كل المسيحيين والمسلمين في سورية ونكرر أننا شعب واحد في بلدين متجاورين والجميع في داخل السفينة فإما أن يسلم الجميع أو تغرق بهم جميعاً لافتاً إلى أن التراث المسيحي عريق في سورية إلى جانب تراث الطوائف الإسلامية الأخرى على تنوعها.

وشدد على الحاجة لأن تعيش الشعوب كافة في أوطانها بتماسك وتواجه شؤونها الخاصة متمنياً أن تشهد سورية ولبنان والعالم العربي المزيد من الوحدة والتضامن والألفة والمزيد من المسؤولية في التطلع إلى العالم المتغير رافضاً بشكل قاطع أن تكون أرض العالم العربي أرضاً للحديد والنار لأنها أرض قداسة أعطت المسيح للعالم وأعطت الأنبياء طريق الخلاص الذي بدأ في هذا الشرق.

وأعرب عن التطلع لأن يكون في العالم العربي مزيد من التضامن والإخاء والتعاون كي يخرج عالمنا العربي من مآسيه الكبيرة.

بدوره اعرب احد افراد الوفد خلال حديثه أمام البطريرك الراعي عن التقدير والانسجام مع ما صدر عن مجمع الأساقفة الذي انعقد في حاضرة الفاتيكان في تشرين الأول من العام 2010 عن وضع المسيحيين في الشرق مؤكداً أن انطلاق المسيحية من الشرق هو غنى وتميز لهذا الشرق عن سواه ويشكل سبباً كافياً لتجذر إخوتنا المسيحيين في مجتمعاتهم وأوطانهم.

ونقل الوفد رسالة محبة ووفاء من الوطن سورية بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح سيد المحبة متمنياً أن نتنفس سويا عبير دمشق التي يسبح فيها لله في العلى رأس يوحنا المعمدان من باحة مسجدها الأموي دليل المحبة والمصير الوطني الواحد.
بواسطة : Administrator
 0  0  526
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 00:27 الخميس 22 أغسطس 2019.