• ×

قائمة

المرصد السوري لحقوق الإنسان.. والباذنجان.. والمقاولات العامة؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جهينة نيوز-خاص- كفاح نصر  الموضوعية الحقيقيّة هي التحيّز للشعب والوطن، والحياد في الكتابة هو الدفاع عن الوطن، وستبقى أقلامنا بنادق إلى جانب بنادقنا، وسنكتب من خندق الوطن، ونفضح حروبهم النفسية، وإعلامهم الحربي.

وكالة للكذب اسمها رامي عبد الرحمن

كيف يمكن تقييم ما يسمّى المركز السوري لحقوق الإنسان، والذي مقرّه لندن؟.. هذا السؤال طرحته على بعض الأصدقاء، فقال أحدهم: ربما اسم وكالة أنباء رامي عبد الرحمن لحقوق الإنسان والتجارة العامة، اسم ملائم، فقال آخر وكالة أنباء رامي عبد الرحمن (المرصد السابق لحقوق الإنسان، لك أي على علله كان يصدر بيانات عن حقوق الإنسان قبل أن يصير مراسلاً إخبارياً للعصابات)، وطبعاً هذا السؤال يسأله كل متابع لنشرات أخبار وسائل الإعلام العالمية. هل رامي عبد الرحمن يرصد انتهاكات حقوق الإنسان، أم هو مراسل ميداني لما سمّاه الإعلام المعادي (الجيش السوري الحر) الليبي الأفغاني التشكيل، القطري الفرنسي القيادة، التركي المقر. فمنذ فترة أشاهد تقارير هذا المركز تتحدّث عن عمليات لعصابات واشنطن دون أن تتكلم عمّا يسمّى حقوق الإنسان، فهل رامي عبد الرحمن يرصد انتهاكات عصابات واشنطن لحقوق الإنسان أم يرصد أخبارها، ويغطي على انتهاكاتها لحقوق الإنسان، وإن كان من الجيد أن يشاهد العالم مهزلة مرصد حقوق إنسان يتحوّل إلى وكالة أنباء لمجموعات مسلحة، بل وينشر أنباء كاذبة!.

فقد ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره لندن، في آخر تقاريره عن حقوق الإنسان، عفواً عن آخر أخباره التي يوزعها ولا علاقة لها بحقوق الإنسان، عن قيام المجموعات المسلحة بعملية أسر عشرات الجنود (عشرات يعني ما بين 30-99 جندياً) من قوات الأمن السورية في بلدة كفرحايا بجبل الزاوية، وكوني أراقب عن كثب ما يحدث في تلك المنطقة كونها هي النقطة التي تشغل بال واشنطن، وتريد تحويلها إلى دارفور سوري، وكنت كتبت سابقاً عن قيام القوات السورية بعملية نوعية كانت كالبصقة بوجه واشنطن وعملائها الفرنسيين والقطريين وأجهزة أمنها على الحدود التركية، حين تمّ تطهير جبل الزاوية من العصابات المسلحة خلال 24 ساعة قبل وصول طلائع اللجنة العربية، وكذلك كتبت عن اختفاء ثلاثة ضباط عرب على الحدود السورية التركية، ولذلك حين قرأت تقرير مراسل الجيش السوري الحر (المرصد السوري لحقوق الإنسان سابقاً في لندن) توقعت أن يكون على الأقل جزء من الخبر صحيحاً، فالأمريكي أُصيب بخيبة كبرى في جبل الزاوية، وفقد ثلاثة ضباط عرب، وهناك ضابط فرنسي كادت تنهار أعصابه خوفاً من مصير الضباط العرب، ولهذا قمت بإجراء الكثير من الاتصالات للتحقق من الخبر، وكذلك اجتمعت مع عدد من المعارضين الصغار رغم سخافة أحاديثهم وعمالتهم المكشوفة، الملزم بتحمّلها للوصول لخبر ما، وكل ذلك بحثاً عن أي معلومات بهدف متابعة ما يحدث، ليتبيّن أن الخبر كاذب تماماً، ولم يتم أسر أي عنصر أمن بشكل قطعي، ولم يكن الخبر الكذبة سوى لتقوية معنويات من كان يعتقد بأنه سيحتل إدلب، والذي فجأة شاهد جبل الزاوية خلال 24 ساعة مطهراً من العصابات المسلحة تماماً.

حرب الإشاعات

أما المعارضون الذين التقيتهم فهم يكذبون أكثر من رامي عبد الرحمن، ورغم كذبهم لم يؤكد أي منهم الخبر الذي نشره رامي عبد الرحمن، وللمناسبة قال أحد المعارضين إنه تم القبض على أكثر من ثلاثين جندياً وقمنا بإعدام المتطوعين وإطلاق سراح المجندين، فسألت المعارض هل أرسلت الخبر للمرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن، فقال طبعاً نحن نزوّد المرصد السوري لحقوق الإنسان بالمعلومات، وطبعاً لم اسأله أين هي حقوق الإنسان حين يعدم ضابط أو متطوع من دون محاكمة، ورغم أني أعرف أن الخبر كاذب، فسورية تشيّع كل شهدائها علناً ولم تخفِ أي شهيد.

وبالعودة لمرصد رامي عبد الرحمن لحقوق الإنسان نسأل: لماذا لا تنشرون الأخبار التي تشيعونها كإشاعات بين مقاتليكم وبين الأهالي..؟!.

ومن الأخبار التي قال صديقنا المعارض أنه يرسلها لرامي عبد الرحمن، أن قوات الجيش العربي السوري تغتصب البنات والنساء في جبل الزاوية، وللمفارقة أن هذا المعارض قد خدم خدمته الإلزامية في الجيش العربي السوري، والأسوأ حين سألته هل اغتصبت أي فتاة حين كنت في الجيش، قال بكل وقاحة أنا أتكلم عن جنود همج وليس أبناء الساحل وحلب والجنوب، وهم فعلاً يغتصبون البنات ويقوم الجيش الحر بمهاجمة كل حاجز يقوم باغتصاب بنات أو نساء.

والسؤال: هل يتجرأ رامي عبد الرحمن على نشر ما يرسله هو من أخبار لصغار المعارضة، ففي إدلب يحرّض الناس على جنود دير الزور والرقة، وفي درعا يحرّضون على السويداء والبيك الوحيد المتبقي من الإقطاع التركي وليد (بيك) جنبلاط شريك في هذا التحريض، وفي حمص يحرّضون على الساحل، وفي كل المناطق يتهمون الجيش باغتصاب النساء والبنات، أي يتهمون المدنيين السوريين المجندين بالجيش العربي السوري باغتصاب السوريات، ويحرّضون كل محافظة ضد أخرى بكل وقاحة، فلماذا لا ينشر هذا المرصد كلام المعارضين...؟؟.

وختاماً.. عزيزي رامي عبد الرحمن ومن خلفك بريطانيا العظمى وواشنطن شكراً لكم، فكان لديكم الكثير من المعارضات اليوم يخجلن من أن يكنّ معارضات، خوفاً من الإشاعات التي تنشرونها عن عمليات الاغتصاب للمعارضين، عزيزي رامي عبد الرحمن أشكر لك حربك النفسية قبل يوم من إعلان الناتو المشاركة في مناورات (تحول 6) ليخبرنا أن الخائف في المنطقة هو الكيان الصهيوني، وهو الذي سيسقط وليس النظام السوري، أشكر عمليات حربك النفسية والأمريكي أكمل هروبه من العراق.

عزيزي رامي عبد الرحمن.. في حال نجحت أحلام أسيادك الوردية وتمّ أسر ضابط سوري واحد وتمّ نقله إلى تركيا لا قدر الله، فلن يتم مبادلته بضباط عرب بل بأتراك، عزيزي رامي عبد الرحمن إن مرصدك لحقوق الإنسان خبير في الحرب النفسية ولكنه عاجز عن تخويف طفل من الجيش الإسرائيلي المهزوم في غزة، وحربك النفسية أعجز عن تخويف طفلة من الجيش الأمريكي المهزوم في العراق.

عزيز رامي عبد الرحمن.. أقول لك كلمة عزيزي بكل صدق ومحبة، وسأهمس بأذنك خبراً لتتأكد بأني صادق حين أقول لك عزيزي، فأسمع يا عزيزي رامي حروبكم النفسية وفرت علينا الكثير، فمع كل تهويل تقومون به ربما يخاف بعض الجاهلين بالسياسة ليوم أو يومين وبالمقابل تشتد عزيمة الشعب السوري وترتفع معنوياته، ولكن هناك حيث الناتو يطمئن الإسرائيليين أن الناتو المهزوم في العراق سيحميهم بعد الهروب من تداعيات هروبه من العراق، نعم يا عزيزي رامي هناك في الكيان الصهيوني يوجد عجز عن كبح الهجرة المعاكسة والسبب حروب أسيادك النفسية، ونشكرك وأسيادك على هذه الحرب النفسية ونعدك بأن الناتو سيعجز عن حماية إسرائيل وسنكمل طريقك.

ملاحظة: المقال أعلاه ليس رداً على تقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره لندن ويعمل فيه موظف واحد اسمه رامي عبد الرحمن، ويوزع أخباراً لوكالة "رويترز" التي تملك جيشاً من آلاف الموظفين، فأخباره الكاذبة لا تحتاج إلى تكذيب، ولا لتقوية معنويات السوريين العالية أصلاً، ولكن لزرع بسمة على شفاه القراء حين أذكرهم دائماً أن احتلال العراق الذي كان سيكون مقدمة لإسقاط سورية حوّل العراق إلى قلعة للمقاومة، والعدوان على لبنان حوّل إسرائيل إلى كائن يعيش الرعب الدائم، وكل عام ينفذ مناورات كبرى وغير قادر على طمأنة المرتزقة، وحرب واشنطن النفسية على سورية تتسبّب بترحيل اليهود من فلسطين، وكل مؤامراتكم يا أسياد البيت الأبيض سنحصدها انتصارات، بغض النظر عما إذا كانت انتصاراتنا بسبب قوتنا أم بسبب الشيب الذي يغطي الإمبراطورية الأمريكية ويجعلها قاب قوسين أو أدنى من الانهيار.
بواسطة : Administrator
 0  0  758
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 14:04 الإثنين 17 فبراير 2020.