• ×

قائمة

حسم الجدل من جهة سيّدتنا مريم العذراء- أوّلا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم: رياض الحبيّب؛ خاص- موقع كلام الأول  
ما موقفك أختي القارئة- وأخي القارئ- من صديق خصصت لزيارته وقتًا فاستقبلك بخير ترحيب؛ لكنّه لم يسمح لوالدتك بالدخول إلى بيته، بل اشترط عليك إبقاءَها في الخارج أو العودة معها إلى المنزل، بحجّة أنّ علاقتكما رسميّة وأنه كان ينتظرك شخصيًّا ولم يتوقع منك اصطحاب والدتك؟ من جهتي؛ تصبح هذه الصداقة، أيّا كان شكلها، في خبر كان ويصبح اسم هذا الصديق في سلّة المهملات. فالسيد المسيح له المجد حين قال وسط الجموع {مَن هِيَ أُمِّي ومَن هُمْ إخوَتِي؟ ثم مد يده نحو تلاميذه وقال: ها أمي وإخوتي. لأنّ من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمّي- متى 12 ومرقس 3 ولوقا 8} لم يتوقف بالقول {مَن هِيَ أُمِّي ومَن هُمْ إخوَتِي؟} مقلِّلًا من شأن أمّه وإخوته- حاشا وكما يُظَنّ- بل أشار من جهة لجموع تلاميذه (اليهود وهم يعرفون المكتوب في ناموس موسى) إلى الآية التالية {الذي قال عن أبيه وأمه: لم أرهما وبإخوته لم يعترف وأولاده لم يعرف بل حفظوا كلامك وصانوا عهدك- تثنية 9:33} بالإضافة إلى مجيئه كطبيب إلى المرضى لا الأصحّاء وكمُخلِّص للخطاة لا الأبرار- متى 9 ولهذا السبب ركّز الإنجيليّون الثلاثة على قول المسيح المذكور. فلا يعقل عاقل أن يحتقِـرَ السيّدُ أمَّهُ أو إخوته في وقت نادى بمحبّة الأعداء ومباركة المُبغِـضين

بالمناسبة؛ المقصود بقوله في العهد الجديد إخوتي أي أقاربي، كما في التقليد اليهودي. وفي الكتاب المقدّس أمثلة كثيرة؛ منها في العهد القديم: قد اٌعتُبر إبراهيمُ أخا لوط (تكوين 8:13 و 16:14) وهو في الواقع عمّ لوط- تكوين 5:12 ونقرأ في سفر التثنية قول الله لموسى: {فإنك تجعل عليك مَلِكًا الذي يختاره الرب إلهك. من وسط إخوتك تجعل عليك مَلِكًا. لا يحلّ لك أن تجعل عليك رَجُلًا أجنبيًّا ليس هو أخاك- تثنية 15:17} والمقصود بقوله: {من وسط إخوتك} أي من اليهود أمّا المقصود بالأجنبي: غير اليهودي. ومنها ما في العهد الجديد: {وكانت واقفات عند صليب يسوع، أمُّهُ، وأختُ أمِّهِ مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية- يوحنّا 25:19} فلا يمكن أن تدعى أخت مريم باٌسم مريم أيضًا في الأسرة ذاتها، علمًا أنّ مريم التي لكِلُوبا هي أمّ يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا الذين سمّاهم العهد الجديد: إخوة يسوع. ونقرأ أيضًا وصيّة يسوع وهو على الصليب لأمِّه: {يا امرأة، هُوَذا ابنكِ} وللتلميذ يوحنّا الحبيب- وهو يوحنّا الإنجيلي: {هُوَذا أمُّكَ} وعلمًا أنّ يوحنّا الإنجيلي وأخاه يعقوب هما ابنا زبدي وسالومة من بيت صيدا في الجليل. طالع متى 56:27 أيضًا. علمًا أنّ اسم مريم هو الأكثر شيوعًا بين أسماء النساء في الكتاب المقدّس؛ ثماني مريمات: مريم بنت عمرام أخت موسى النبي وهارون الكاهن. ومريم من إحدى عشائر يهوذا في سفر أخبار الأيّام الأول 17:4 ومريم العذراء. ومريم زوجة كِلُوبا. ومريم أخت مرثا ولعازار. ومريم أم يوحنا مرقس (أعمال 12: 12) ومريم التي سلّم عليها بولس الرسول في رسالته إلى روما 6:16 وأخيرًا مريم المجدلية التي ظنها بعض المسيحيّين هي المرأة الزانية التي خلَّصها الربّ يسوع من الرجم (يوحنّا 8) والحقيقة أنها ابتُليت بسبعة شياطين أخرجهم منها المسيح فتبعته (لوقا 8 ومرقس 16) وكانت ذات ثروة وممّن ساعَـدن بأموالهن في خدمة كلمة الرب. وهي بالمناسبة أوّل إنسان ظهر له المسيح بعد القيامة (مرقس 9:16) وإحدى المَريَمَين اللتين قال لهما يسوع بعد القيامة: {لا تخافا! إذهبا فبَلِّغا إخوتي أن يمضوا إلى الجليل، فهناك يرونني- متى 10:18 ويوحنا 17:20} فإلى أيّ إخوة ذهبت مريم المجدليّة؟ الجواب: إلى تلاميذ يسوع والجواب من الكتاب: {فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ بأن «قد رأيت الرب» وبأنه قال لها ذاك الكلام} يوحنّا 18:20

ولنفترض من جهة أخرى أن صديقًا لي قد أحسن في استقبالي ووالدتي بما يليق بها وبي، لكنّ صديقًا آخر قد بالغ، في نظرك أختي القارئة، بالحفاوة كثيرًا، تكريمًا لي ولوالدتي، فما هي مشكلتكِ مع الصديق المُبالغ؟ إنما المبالغة التي في نظرك هي في نظر هذا الصديق ما يجب عمله تجاهي ووالدتي. ففي تقديره الشخصي أننا- والدتي وأنا- نستحق ذلك التقدير، بل نستحق أكثر إمّا كان ذلك في وسعه. هذا الصديق مُدرك تمامًا ما فعل، لأنّ علاقة المحبّة التي تربطنا معًا قد يصعب عليكِ تصوّر أعماقها وحدودها. وهناك في عدد من دول العالم قد أقيمَت تماثيل لمشاهير قد أحبتهم الجماهير، تكريمًا وتخليدًا، يؤمُّها السُّيَّاح من مختلف الطوائف مقدِّمين باقات من الزهور والشموع فهل تظنّين بذلك التكريم نوعًا من العبادة؟ الجواب المفترَض: لا. أفلا يستحق السيد المسيح له المجد والعائلة المقدّسة وسائر الأنبياء والرسل والقديسات والقديسين تكريمًا أعظم بكثير؟ الجواب نعم. أمّا الإعتراض على إقامة التماثيل بحجّة مخالفة إحدى الوصايا العشر {لا تصنع لك تمثالًا منحوتًا ولا صورة ما... لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك إله غيور... سِفر الخروج 20} فلا تجوز مقارنتها مع التماثيل الفنيّة المنصوبة تعبيرًا عن المحبّة للربّ ومختاريه ومختاراته. إذ نهى الربّ عن تلك التي أقامها الشعب السائر في الظلمة آنذاك لآلهة أخرى، كما أن السجود والتسبيح هما للسيد المسيح باعتباره الله الظاهر في الجسد وليس للتمثال ولا للأيقونة، كذلك السجود أمام تماثيل السيدة العذراء وأمام أيقوناتها هو سجود لله وليس للعذراء فكأن العذراء شاهِدة، لأن السجود لله وحده وأنّ رضى العذراء عن العباد يتفق مع رضى الله عنهم، لا يمكن للعذراء أن تتقبّل توسّلًا ما من أحد وهو في الوقت عينه يعمل أعمالًا مخالفة لوصايا الله. وهناك من عبّر عن محبّته وولائه برسم الأيقونة؛ لعلّ الرسول لوقا الإنجيلي أوّل فنّان مسيحي في هذا المجال، إذ تشرّف شخصيًّا بلقاء السيدة العـذراء فرسم لها عددًا من الأيقونات، ما زالت نسخ منها محفوظة حتى اليوم في عدد من كنائس العالم. وقد آمنت شعوب عدّة بأنها أيقونات عجائبيّة، لأنّ العـذراء قد استجابت طلبات مختلفة من مختلف سائليها وسائلاتها، بشهادات من الشرق والغرب- يمكن الحصول على عدد من الشهادات أو الروايات عبر الإنترنت. علمًا أنّ شفاعات العذراء وسائر القديسات والقديسين والأحبّاء تسمّى شفاعات توسّليّة وهي جميعًا مختلفة عن شفاعة الروح القدس (الرسالة إلى روما 26:8) وعن شفاعة المسيح الكفّاريّة للخطايا (مثالًا: رسالة يوحنّا الأولى، الأصحاح الثاني) والمزيد في موضوع الشفاعة بقلم جناب القمّص زكريّا بطرس- متوفر على الإنترنت

هب والدك- أخي القارئ الكريم- تاركًا لك تركة من المال قد نالت رضاك واستحسانك، لكنه ترك لإنسان آخر تركة فاق مقدارها ما ترك لك فما هي مشكلتك، أفليس والدك حُرًّا في ماله أم أنك ستفكر بالإعتراض عليه أو بإقامة دعوى قضائيّة ما؟ لقد أثار السيد المسيح له المجد هذا الموضوع بالمَثل الوارد في الإنجيل: {خذ ما لك واٌنصرفْ. فهذا الذي أتى آخِرًا أريد أن أعطيَهُ مثلك: ألا يجوز لي أن أتصرف بمالي كما أشاء؟ أم عينك حسود لأني كريم؟- متّى 20: 14-15} هذا من جهة المادّة. أمّا من جهة الرّوح وجهة المعنى فمن حقّ كلّ إنسان أن يعبِّر بطريقته عن تعب محبته بشكل خاص سواء للرب يسوع وللسيدة العذراء؛ هنالك الفنانون الكبار الذين رسموا الأيقونات ونحتوا التماثيل وهناك الشعراء الذين كتبوا قصائد وترانيم وتراتيل وهناك- من الجنسين- مَن دوّن مقالات ومن ألقى وعظات ومن سبّح بفؤاده وهلَّل بلسانه وصلّى بالمسبحة الورديّة. وهناك مَن علّق الصور وأضاء الشموع وحَجَّ إلى الأرض المقدّسة وزار عددًا من النصب التذكاريّة المُقامة في أصقاع الأرض... إلخ فلا يلومَنّ أحدٌ أرثوذوكسِيًّا أو كاثوليكيًّا أو رجلًا مثلي يدافع عن حقوق هاتين الطائفتين بما أوتِي من علم ومعرفة. وإلّا فليتفضّل المعترض ليناقش أصحاب الشأن حُجَّة بحُجّة، لا أن يطعن بعقائدهم من الخلف وهو لا يعرف ما يفعل. ولا يجب من جهة أخرى أن ينظر أحد من هاتين الطائفتين إلى الطوائف الإنجيلية نظرة مريبة على أنها لم تقم الوزن عينه للسيدة العذراء. ولا يجب انتقاد جهة ما منها بدون توفر دليل واضح ومحدد على قيامها بالتعرّض لشخصيّة العذراء المباركة بين النساء ولمنزلتها السّامِيَة

* * *

سأتناول في حلقات تالية مواضيع أخرى تتعلّق بسيّدتنا مريم العذراء الدائمة البتولية؛ منها والدة الله ومنها: {ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر- متّى 25:1} ومنها عرس قانا الجليل ومنها عقيدة الحبل بلا دنس التي تفرّد بها الكاثوليك فأقرَّها قداسة الپاپا پيوس التاسع عام 1854
http://www.calam1.org حقل: دراسات أكاديمية
بواسطة : Administrator
 5  0  1.1K
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    25-01-2012 13:09 عيساوي :
    الاستاذ الاخ الرائع الحبيب
    نعمة وسلام. ليس لي قلم ولا اسلوب في الكتابة والمناقشة. لذا اكتب على سجيتي وبكل تواضع ومحبة واحترام وارجو ان تتقبل مني. اقول لك استاذنا واخي الكبير بان الذي اوردته من امثلة (صديق وامه) ليست لها اية علاقة مطلقا بيسوع وامه. كلمة الخلاص ليست عن عائلة حاكمة ولاعن بيت ملوكي ولاشخصيات اجتماعية مرموقة ولاامورا اجتماعية وبروتوكولات، امثلتك اجتماعية بحتة وقد تتدخل فيها التربية والتملق والمصالح. لايمكن ابدا تشبيه او مطابقة حالة تماثيل المشاهير وتماثيل الشخصيات الكتابية والقديسين، كل منهما له اسبابه ودوافعه واهدافه مختلفة تماما عن الاخر. السجود للتماثيل والصلاة امامها انما هو للشخص وليس للتمثال: فلندخل اذن الى مخدعنا ونصلي للذي يسمع الصلاة وكما يعلمنا المسيح. افترض حضرتك في زمن الرسل وانت تراني الان افعل كما ورد في مقالك، من المؤكد كنت ستقول لي: "ماذا تفعل؟ اي ايمان هذا واية طريقة هذه! ربنا ومعلمنا لم يعلمنا هكذا ولا الروح القدس يرشدنا لهذا، ارجع عن طرقك التي انت وضعتها لنفسك".... لكن ولاننا الان في عائلة ومجتمع وبيئة تسلك هكذا فصعب عليّ ان ارجع الى تعليم الكتاب وكنيسة الرسل (ومع كل الاسف والحزن). لماذا نبتدع طريقة ونحللها ونعد فوائدها ونوغل في تفسيرها وتبريرها! نحن نبدوا مؤمنين اكثر من الايمان الذي يعلمنا اياه الروح القدس في الكتاب المقدس، حيث الكتاب قال امرا ونحن نفرّعه الى فروع ونطبقه، لماذا؟ لكي نقنع ذواتنا ونقنع محيطنا والمؤسسة المنتمين اليها باننا نحب فلان ونكرم فلان، نحن نطبق تعليم المؤسسة المنتمين اليها فنحن اذن مؤمنين. ولو تسأل جميع هؤلاء المؤمنين: هل لك الخلاص الذي اعده لك المسيح؟ تأمل بينك وبين نفسك كم واحد سيجيب: الله اعلم. حضرتك اليوم تكتب بعيدا جدا وبمسافة شاسعة بعيدا عن الكلمة المحيية، حضرتك وكأنك تكتب تبريراً وليس تفسيرا.
    بعض الملاحظات
    ارجو منك اخونا الطيب الكبير واطلب منك بكل وقار وبخجل منكم: ان تبحث وتتأمل في كلمة: (تأخذ) الواردة في انجيل متى 1: 20 وتقارنها او تطابقها مع ماورد مثلها في بعض سفر التكوين وكيف يأخذ رجلا امرأته. وايضا في كلمة (عرفها) الواردة في انجيل متى 1: 25 وتقارنها او تطابقها مع نفس الكلمة الواردة في بعض من سفر التكوين.
    ثم عن مريم ام يسوع وامومتها: اتمنى ان تتفضل علي وتبحث في انجيل لوقا 2: 22-24 وعلاقته مع ماورد في: سفر الخروج 13: 1-2، وايضا سفر اللاويين 12: 1-8 وايضا سفر العدد 18: 15

    تقبل مني فائق الاحترام وقلبي كله محبة لك
    اخوك عيساوي
    • #1 - 1
      26-01-2012 13:54 رياض الحبيّب :
      سلامًا ونعمة أخي الصديق العزيز عيساوي
      أسعدني مرورك واهتمامك وتعليقك؛ سأحاول الإجابة على تساؤلاتك المشروعة، آملًـا في تقريب وجهات النظر وتضييق فجوات الإختلاف

      1. قلت: ( ليس لي قلم ولا اسلوب في الكتابة والمناقشة) والجواب: بل لديك قلم جميل وأسلوب محترم، المهم عندي هو أن يكون التعبير واضحًا ودقيقا

      2. قلت: (ان الذي اوردته من امثلة (صديق وامه) ليست لها اية علاقة مطلقا بيسوع وامه. كلمة الخلاص ليست عن عائلة حاكمة... امثلتك اجتماعية بحتة وقد تتدخل فيها التربية والتملق والمصالح) والجواب: لقد ضربتُ أمثلة من صميم الواقع وليست من الخيال أو الخرافة، ذلك اقتداءً بالسيد المسيح إذ كان يكلّم الجموع بأمثال واقعية لكي يفهموا. وكان قصدي من المثل مُوجَّهًا إلى الذين يعتبرون أنفسهم من المسيحيّين وهم يتكهربون من إلقاء اسم مريم العذراء على مسامعهم المرهفة لا يُطيقون الحديث عنها ولا يحترمونها، بل وصل الصّلف بهم إلى اعتبارها (العلبة التي احتضنت الجوهرة، والتي فقدت أهميتها بعدما أُخِذت الجوهرة) - راجع ويكيپـيديا: مريم العذراء. ولا أظن أحدًا يرضى بأن يُقال عن أمِّه التي حبلت به وسهرت عليه ودارته وربّته وقاست أصعب الظروف من أجله علبة إلّا إذا كان من أشباه البشر

      3. قلت: ( كلمة الخلاص ليست عن عائلة حاكمة... امثلتك اجتماعية بحتة وقد تتدخل فيها التربية والتملق والمصالح) والجواب: لقد حان الوقت- وهو الآن- أن يعلم الأحبّاء المعترضون بأن مريم العذراء كانت شريكة في مشروع الخلاص ولم تكن الشريك الأوحد؛ لقد احتاج الله في مشروعه الخلاصي إلى كلمته «يسوع المسيح» وإلى «الشعب المختار للتجسّد من نسله» الذي بقيت كلمة الله مقدّسة لديه ومحفوظة في أسفار أنبيائه وإلى «الملاك» الذي بشّر مريم العذراء وإلى الإنسان «مريم العذراء» وإلى «المبشِّرين والمبشِّرات» لنشر أخبار هذا المشروع المهمّ في أصقاع الأرض

      4. قلت: (لا يمكن ابدا تشبيه او مطابقة حالة تماثيل المشاهير... انما السجود هو للشخص وليس للتمثال... إلخ) والجواب: أحسنت؛ ما تفضلت به يتفق مع الوارد في مقالتي، إلّـا إذا فهمت خلاف الوارد، لذا كان ما تفضلت به في ما بعد مبنيًّا على فهم متسرّع من جهتك

      5. قلت: (ارجو منك... ان تبحث وتتأمل في كلمة: (تأخذ) الواردة في انجيل متى وتقارنها... إلخ) والجواب: لقد وصل إلى بريدي الالكتروني اعتذارك عن هذه الفقرة (لأنك لم تقرأ السطرين الأخيرين في المقالة) واعتذارك مقبول أخي الحبيب. الرب يسوع يبارك حياتك وأهلك ووطنك- آمين- مع أطيب التمنيات
  • #2
    30-01-2012 17:29 Mariam :
    أخي الغالي رياض

    الشكر لك لهذا البحث الأكاديمي الذي يستفيد منه المؤمن المسيحي وغيره ..

    نعم يسوع لم ينكر أمه عندما قال ""من هي أمي وأخوتي ؟؟قص أمي وإخوتي كل

    من يؤمن بكلمة الرب "" ولم يقصد بإخوتي أنهم إخوة في الدم..إنما أقاربه

    ونعم إن العذراء هي دائمة البتولية..وإبنها البكر يسوع وليس لها إبن آخر


    أتمنى لقلمك المريمي اليسوعي المبارك الدوام أبداً


    ج ح
  • #3
    31-01-2012 21:57 Mariam :
    أبدعْت في القسم(2) من موضوعك الأكاديمي حسم الجدل من جهة العذرا

    Submitted by جانيت (not verified) on Mon, 01/30/2012 - 09:05.


    موضوع كامل البحث لحسم الجدل بشأن العذراء

    بالفعل حُسم الجدل

    الشكر لتعبك ولوقتك الثمين في سبيل نشر هذا المقال المستوفي كل الشروط لحسم الجدل من جهة القديسة العذراء

    هناك معلومة لأول مرة أسمع بها وأقنعتني تماما وأنا مسرورة جدا لأني عرفتها الآن كون القديس يوسف كان أيضا بتولا وليس لديه أولاد قبل زواجه (الإسمي ) من السيدة مريم لقد أُسْعدت تماما بهذا الخبر الذي به أصبحت قصة القديسة مريم تامة لا نقصان فيها

    شكرا لاستخدامك قواعد اللغة العربية لشرح مضمون فكرة ""لم يعرف يوسف مريم حتــى ولدت إبنها البكر "" شكرا الرب يكافئك
    إحترامي
    • #3 - 1
      31-01-2012 22:53 رياض الحبيّب :
      سلامًا ونعمة أختنا الزنبقة الفريدة جانيت (مريم) الإبنة البارّة لسورية الشقيقة والحبيبة؛ مهما تقدّمت إليك بالشكر والثناء على اهتمامك بجميع مقالاتي وقصائدي أكن مقصِّرًا تجاهكِ. فأنت الأخت العزيزة والصديقة الدائمة والوفيّة والنحلة النشيطة في حقل الربّ يسوع له المجد

      ولقد قمت بعمل أقلّ ما يمكن عمله تجاه تعب محبتك وكرمك وهو تضمين ما تفضلتِ به من تعقيب لافت وجميل على الجزء الثاني من المقالة (المنشور في موقع كلام الأول) في نسخة القسم الثاني التي أرسلتها إلى موقع الجزيرة السوريّة الرائع والمتألق والشامل مشكورًا على نشرها جزيل الشكر؛ إنه- كما تفضّلتِ حضرتك بالقول من قبل: موقع أصحابه أكابر. قلت: نِعْمَ الموقع الجزيرة السوريّة بأصحابه الأكابر والكرام وبمواضيعه المتنوّعة والجادّة والهادفة

      الربّ يسوع يبارك حياتك وسائر أهلك ووطنك الحبيب سورية، بلد فجر المسيحية والحضارة والرفعة والكرم الأصيل. مع أطيب التمنيات
  • #4
    01-02-2012 16:01 Mariam :
    أخي الغالي رياض الكاتب والشاعر والناثر الرائع

    أنا لا أقوم بشيء تجاه تعبك وتكريز وقتك الثمين لخدمة مخلصنا يسوع وأمه مريم

    أنت الذي تستحق الشكر والإمتنان اللا متناهي

    كل الشكر لك لمشاركة موقع الجزيرة السوري بمقالاتك..والشكر لهذا الموقع

    المسيحي الأنيق في كل شيء لنشره مقالات الكتاب المميٌزين

    الرب معكم

    ميريام
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 19:55 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019.