• ×

قائمة

رسالة إلى جميع السوريين .. اسحق قومي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جزيرة كوم  رسالة إلى جميع السوريين
على اختلاف مسئولياتكم ومناصبكم
ولغاتكم ومكوناتكم وأحزابكم ومنظماتكم.
أما بعد:
أيّها الإخوة والأخوات .
علينا ألاّ ننسى بأن القوة والدوام والبقاء لواحد أحد ليس لملكه انتهاء وسوريا باقية رغم عوادي الأزمنة والعصور والشعب السوري يتجدد باستمرار أما نحن الأفراد فإلى زوال عبر حالة الموت وهذه أيضاً من سنن الكون والوجود ونعمة فحمداً لمن لا تنام عيونه عنا إلى الأبد.
أما عن الفعل السياسي أو الاجتماعي أو الإبداعي فهي أفعال ٍ تحتوي في طياتها غالباً نتائج ليست في صالحنا بالضرورة دوماً حين نسخر تلك الإبداعات لرغباتنا وأوهامنا لكن الرجال العظام هم من يكتبون التاريخ .والتاريخ لم يرحم ولن يرحم فهل نختار ما يبقينا في صفحاته ؟!!!
لا أريد أن أعود للوراء منذ عام مضى حين كنتُ قد كتبتُ رسالة ضمنتها مجموعة آراء تخص الوضع السوري وذلك على ضوء التغيرات التي أصابت تونس ومصر واليمن ولم تكن بعد العاصفة قد هبت على وطننا الحبيب سوريا .
لكنني وبعد عام ٍ والذي مابين ذاك التاريخ واليوم مواضيع عدة نتمنى أن نكون في طريقنا لتحقيق الحلم السوري لجميع مكوناته وكافة مواطنيه ـــ وإن كان هذا الكلام في عالم السياسة والمنطق السياسي والعلمي من المستحيلات ـــ المتضمن الإصلاحات الحقيقية والجوهرية التي تعالج أمراضاً تراكمت منذ نصف قرن وأكثر على أن تأخذ وتيرة فعلية وفعّالة وسريعة وواقعية وألا نقول بها دون أن يعيشها المواطن أين كان ومن أيّ قومية كان .
وهذا يتطلب على ما نرى أن نفعل ونجسد ونكتب ونؤسس ونرسم المعالم التالية :
1ً= التوقف الفوري للحالة الأمنية ومعالجاتها السرية والعلنية وعدم الانسياق وراء من يريدون تدمير الوطن الحبيب سوريا إلا تلك الحالة التي تهدف للحفاظ على أركان الدولة السورية وهيبتها والدفاع عن النفس وحق المجند وضابط الأمن كمواطن له الحق في الدفاع عن نفسه ـ
2= الإفراج عن المواطنين الذين تم احتجازهم لسبب أو لأخر خلال الأحداث وكل معتقلي الرأي الآخر دون قيد أو شرط.
3= سحب المظاهر المسلحة من المدن والبلدات والقرى وتمركزها بعيدا عن تلك التجمعات البشرية.
4= صرف مبلغاً من المال على جميع أسر الشهداء دون استثناء(برغم من أن كل الكنوز لا تساوي زفرة طفل واحد قُتل). وتصليح المرافق التي تضررت جراء الأحداث.
5= على المعارضات توحيد خطابها بما يتناسب مع الحالة الواقعية وليست تلك التي تبدو بعيدة المنال لأنّ سورية عصية وستبقى ولأنها أبجدية الحراك العالمي وستبقى أكرر ستبقى.
6=عقد اجتماعات مع المعارضات السورية في أيّ مكان تراه المعارضات سواء في موسكو كما هو مطروح أو في مكان آخر على أن تمثلكم شخصية رفيعة المستوى وإعطاءها صلاحيات عالية بهذا الشأن للاتفاق مع أطياف المعارضات على
( توسيع الحكومة ورفدها بشخصيات تمثل جميع الأطياف السورية، الدعوة لانتخابات برلمانية جديدة وسريعة، كتابة دستور جديد من قبل لجان مختصة ويوافق عليه من قبل أعضاء مجلس النوّاب وليس مجلس الشعب، ).
7= اعتماد مفهوم الفدرالية التي تتناسب مع الواقع السوري الذي كبر ولم يعد عدد سكان سوريا ب 5 ملايين أو 7 ملايين بل نحن أمام 24مليون نسمة لهذا نرى في تحقيق الفدرالية إيجابيات عدة وهي ليست مستحيلة بل هي المخرج الوحيد لمكونات معينة ستنضام طوال حياتها وتتعرض لإبادات ولهذا لا نرى من خطورة في تغيير التسميات والصلاحيات كأن نغير تسميت المحافظة بالفدرالية وإعطاء المكونات القومية في أماكن تواجدها ـ بلدة ، قرية ، ناحية حكماً يشبه الحكم الذاتي ــــ ولكن كلّ هذا تحت سقف الوطن الموحد الواحد غير القابل تحت أي ظرف أو أي حالة غير طبيعية تحقيق ما هو (مطلب انفصالي).ويبقى اسم الوطن الحبيب سوريا ، بالجمهورية العربية السورية ــ ونؤكد على كلمة عربية توافقا مع الحرية والديمقراطية والواقعية والموضوعية وعدد المكون العربي من تعداد السكان العام في سوريا ــ
8= منح القوميات غير العربية ، كردية سريانية أرمنية جاجانية جركسية تركمانية .حرية موسعة في ممارسة حقوقهم المشروعة والمتضمنة في مبدأ قانون حقوق الإنسان وتجسيداً لمقولة أنّ سوريا ستعلم الناس معنى الحرية والديمقراطية.ـ عدا ما يخص حق تقرير المصير للحفاظ على وحدة الأرض والسيادة ـ
9= نرى أن يرسم في الدستور وبمادة منفردة مايلي:
المادة رقم /////.يتولى رئيس الجمهورية العربية السورية مسئوليته كرئيس لسوريا بحسب الدستور الجديد ومدتها 5 سنوات .لا يجوز له تجديدها عبر الانتخابات حتى لو رشحه مكونه أو حزبه أو منظمته أو مافي حكم ذلك على أن يبقى يصرف أعمال الرئيس لمدة 4 أشهر بعد المدة المحددة له لحين تسليم المسئولية للرئيس المنتخب الجديد.وأما في حالة الحرب فقط يمكن أن يؤجل بقاء الرئيس لحال انتهاء الأزمة .
10= نرى أن يرسم في الدستور مادة تمكن من تقديم الرئيس للمساءلة القانونية وعزله أو إسقاطه أو إيداعه السجن لو ثبت من خلال المحكمة أنه أساء لمكانته ومسئوليته وخان الأمانة ونرى أن لا يكون الرئيس هو الناهي والآمر بل يكون له مجموعة تتجاوز 40 شخصية وطنية يختارهم ويرشحهم الشعب ليكونوا مساعدين ومرشدين ومحاسبين للرئيس في حال أساء لمكانته أو للشعب وعلى ألا يحق له أن يتولى سوى مسئولية الرئيس وحسب.
11=إعادة كتابة المناهج المدرسية بدءاً من رياض الأطفال وحتى المراحل الجامعية على أساس الدستور السوري الجديد الذي نرى أن يجسد الوطن الموحد القوي المتعدد في مكوناته القومية واللغوية والثقافية ، يجسد مقولتنا إن :

سوريا قصيدة ُ حبٍّ وملحمة عشق ومشروع ولادة مستمرة لوطن سيبقى خالداً ماجداً موحداً يؤمن بالحرية المنظمة كأساس ٍ للإبداع والتطور والتقدم والمناهضة ضمن أبجدية المواطنة الكاملة والتعددية وتبادل المسئولية في الحكم وليس الإقصاء والتسلط.سوريا لوحة فنية يشارك في رسمها جميع أبناءها بكلِّ مكوناتها المختلفة من عرب وسريان وأكراد وأرمن وجاجان وجركس وتركمان وغيرهم
فكيف نرى ذاك الدستور الذي سينظم العلاقة مابين المواطن والحكومة أو الدولة وما هي حقوقه أولا وما هي واجباته ثانيا.
ونرى أن يكون الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية على الشكل التالي ونبدأ بسؤالنا:
كيف يكون جديداً وعادلاً وشاملاً وجامعا مانعاً وغير إقصائيٍّ؟؟؟؟

*=الحق والعدل والحرية والسلام والديمقراطية والتعددية عناوين لابدّ من تفعيلها بدلاً من وحدة حرية اشتراكية.
= هل كتابة الدستور السوري الجديد الآن هي الأبقى والأكثر واقعية أم تكتبه الحكومة الموسعة المقبلة ومجلس برلماني جديد يُنتخب من الشعب؟!!!.
= هل سيكون إضافة إبداعية ووحياً للعدالة والحرية أم سيبقى إقصائنا ًبامتياز كما سلفهُ ؟!!!
= أيّ دستور ٍ جديد ٍ لسوريا لا يُعالج جميع طموحات المكونات السورية وبالتساوي وبنفس القيمة في المعنى والمبنى ـ لتجسيد المواطنة الكاملة المتكاملة ـ لن يكون دستوراً شاملاً عادلاً ومعالجا لجميع هموم القوميات كافة. ؟!!
وسيبقى هذا الدستور ناقصاً وإقصائياً ولا يمثل الحرية ولا الديمقراطية ولا العدالة ما لم يتضمن وبشكل صريح كما قلنا في مواده بأن رعايا الجمهورية العربية السورية يتكونون من مجموعات ٍ عرقية ٍ ولغوية ٍ وديانات ٍ ومذاهب ويختلفون في العدد والنسبة ولكنهم جميعا متساوون أمام القانون يتمتعون بالمواطنة الحقيقية وليست الورقية المكتوبة والمواطنة لا تقاس على أساس الدين أو العرق ـ الكثرة أو القلة أو اللون أو المذهب ـ أو مكان التجمع بل الجميع متساوون. ويجب أن يتضمن الدستور الجديد تسمية تلك القوميات والديانات واللغات والمذاهب لأنَّ سوريا تتكون من لوحة فنية ٍ وهي تجسيد مثيولوجي لمن عاش على أرضها فهي ليست لدين ٍ أو قومية دون جميع دياناتها وقومياتها ولغاتها ومذاهبها الروحية والسياسية ولأننا نأمل أن يكون هذا الدستور العتيد محطة شرق أوسطية وعالمية تتوقف عندها جميع الأمم والشعوب لتتعلم من حكمة وعلوم وسماحة وأخلاق السوريين جميعاً وعليه يجب أن يرد في الدستور السوري الجديد ما يلي:
تتكون الجمهورية العربية السورية من القوميات التالية:
1=القومية العربية يدين أغلب هذا المكون بالإسلام وعلى مذاهب متعددة ويشكل أكثر من 78% من تعداد سكان سوريا البالغ عددهم 23 مليون نسمة أو يزيد.
2= القومية السريانية الآرامية كمكون قومي يتكون هذا المكون من جميع المسيحيين في سوريا عدا الإخوة الأرمن ويعدْ هذا المكون القومي الأقدم في سوريا التاريخ والحضارة والتراث وباسمه تسمت هذه الأرض كما ويدين بالمسيحية وعلى مذاهب مختلفة ويتحدث بلغات عدة منها العربية والسريانية الآرامية والآشورية والكلدانية اللهجة الشرقية ونسبة هذا المكون الحقيقية أكثر من 12% من تعداد السكان في سوريا وهذه النسبة تعود لعام 2005م عندما كان سكان سوريا 18 مليون نسمة أما اليوم سكان سوريا تجاوزوا ال24 مليون نسمة أما بالنسبة للمسيحيين السوريين فهناك في الأمريكيتين والمهاجر الأوروبية أكثر من 16 مليون .
ومن بين هؤلاء يؤكد الجيل الجديد في المهاجر على رغبته وتصميمه في سبيل أن يتحرر مكونه القومي من سطوة الاحتلال والعبودية والتبعية ولهذا يقترح على المسئولين والمعارضة على السواء الاعتراف بقوميته التي هي السريانية وهذا الاعتراف يجب أن يُثبت في الدستوري الجديد ويعترف بحقهم في أرضهم ـ كأن يكون لهم فدرالية تحت سقف الوطن ـ وذلك لئلا يهاجروا ويهجروا أمام زيادات سكانية غير طبيعية من قبل شركائهم الآخرين إنَّ جميع السريان بمذاهبهم ولغاتهم في سوريا هم آراميو الجنس واللغة ـ فهم سريان ـ.وهذا امتحان للدستور الجديد في إزالة الغبن عن أقدم قومية دثرت عوادي الدهر والغزاة معالمها فهل نجسد فعلاً الولادة الجديدة والفينيق الذي يأتي لنا بعد أكثر من ألف عام بالعدل والحرية والديمقراطية . ؟!!!!!
3= القومية الكردية : وتتكون من جميع الأكراد في سوريا ونقصد بذلك أكراد الجزيرة وأكراد دمشق ومناطق اللاذقية وعفرين وغيرها ولهم لغتهم الخاصة ـ الكردية كما ويتحدثون بالعربية ويدين الأكراد بالإسلام وهم على مذاهب.ويقدر عددهم من نسبة سكان سوريا ب 9%.
4= القومية التركمانية وتتكون من جميع التركمان الذين يعيشون في سوريا منذ زمان ولهم لغتهم الخاصة هي التركمانية ويتحدثون العربية.ويدينون بالإسلام وعلى مذاهب.
5= القومية الأرمنية: تتكون من الأرمن الذين يدينون بالمسيحية وعلى مذاهب متعددة ولهم لغتهم الأرمنية كما يتحدثون العربية.
6= القومية السلافية وتتضمن الجاجان والجركس. يدينون بالإسلام وعلى مذاهب يتحدثون اللغة السلافية القوقازية ( الجاجانية والجركسية).
وسوريا تتكون من الديانات التالية:
1= الإسلام .2= المسيحية.3= اليزيدية.4= اليهودية.
وأما اليزيديون فلهم ديانتهم الخاصة .وإن كانت لغتهم هي اللغة الكردية.ويتحدثون العربية كما بقية المكونات.
لجميع هذه القوميات الواردة أعلاه حق واحد هي المواطنة الكاملة دون انتقاص لأيّ سبب كان ويعاقب القانون ويجرم من يضطهد أي مواطن مهما كانت نسبته أو ديانته أو عرقه أو لونه أو حالته مادية كانت أم اجتماعية أم سياسية بل الجميع لهم وعليهم نفس الواجبات ولهم نفس الحقوق.
لا دستور جديد وموضوعي ما لم يشتمل على ما ذكرناه أعلاه ،أما إن كان سيحقق لمكون قومي عرقي بعينه دون بقية المكونات العرقية الأخرى وذلك لقوة هذا المكون ومن يدعمه بكلّ شيء
فهذا أيضاً لا يمثل العدالة والمساواة والحلول المستقبلية لسوريا التاريخ والحاضر والمستقبل ، سوريا المتنوعة والمتعددة بل يرتبط بأجندة خارجية .
إنّ الحراك الشعبي في سوريا الذي بدأت ملامحه منذ 15/3/2011م. وحتى اليوم يؤكد على أمرين أثنين . الأول يقضي بتداول للسلطة والتعددية والاعتراف بالمكونات على قدر المساواة والعدالة والحرية والانفتاح غير المسبوق على أمور لم نكن لنصدق أنها ستكون.
والأمر الثاني: يقضي بأن يتم تغيير تسمية التقسيمات الإدارية في الجمهورية العربية السورية وتوسيع صلاحياتها الإدارية وتحقيق المواطنة الكاملة والحفاظ على المكونات ذات النسب القليلة وإعادة كتابة التاريخ والمناهج التربوية على ضوء الحالة الدستورية الجديدة. ومطلوب أن يكون هناك توجها خاصا لتطوير التنمية الاقتصادية في جميع مناحيها ومن ثم قوانين صارمة في موضوع الولادات والزواج لأنّ سوريا مقبلة على تفجر سكاني خلال ربع قرن آخر لن تطاق حتى الحركة فيها لهذا علينا أن نضبط عملية الولادات مع عملية التنمية بكل تنوعها وأشكالها وحالاتها .وقبل هذا وذاك على الدستور والقوانين أن تؤكد إنّ المسئولية ليست امتيازا أو تسلطاً وإلا فلن نكون قد غيرنا في دستورنا شيئاً وسيبقى التاريخ يعيد نفسه عبر دورات وتغيرات لصالح الأغلبية ويزداد قهر الأقليات العرقية والدينية.
فالإصلاح والتجديد وسوريا الولادة المستمرة المتوهجة مشروع حب وملحمة عشق يكتبها جميع أبناءها وهي لهم جميعا.
علينا أن نتعامل بجدية وواقعية في قراءتنا لضرورات الساحة الوطنية والعربية والعالمية وإذا كان الشعب صفاً واحداً فكلّ قوى العالم لن تستطيع تفتيت عزيمته وقدرته والرجال العِظام والكبار من يتعالون على الجراح وآلمها نتمنى أن نجتاز
المأساة بأقصى سرعة ممكنة لئلا يضيع كلّ شيء ويكتب التاريخ مالا نتمناه.
((والسلام على من اتبع الهدى)).
أحد المواطنين السوريين في بلاد الاغتراب.
اسحق قومي
شاعر وأديب وباحث سوري مقيم في ألمانيا.
رئيس رابطة المثقف السوري الحر المستقل.
ألمانيا
2/2/2012م.
www.ishakalkomi.com
بواسطة : Administrator
 1  0  787
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-02-2012 14:49 ابن الحسكة :
    أخي أسحق لمن تكتب رسائلك ؟
    متى ستفيق من أحلامك الوردية ؟
    الا تعلم أن سعاة البريد هجروا مهنتهم وأستثمروا أموالهم المسروقة من الحوالات البريدية بالبورصة !
    فمن سيقرأ أحلامك عفواً رسالتك فمن ضمن ما كتبتَ (لكن الرجال العظام هم من يكتبون التاريخ ) أسمح لي أن أصححه أن العظماء صنعوا التاريخ ويصنعون الحاضر والمستقبل أيضاً نعم العظماء فقط من أصحاب القرار,العظماء فقط من راسمي السياسات,العظماء فقط من واضعي المخططات, وللأسف لادور للشعراء والكتاب أوالأدباء في صنع القرارولافي صياغة الحاضرولافي رسم المستقبل,فالشعراء والكتاب أوالأدباء لايتعدى دورهم أكثرمن كتابة ما يملى عليهم من قِـبـَل العظماء يكتبون عن مآثرالعظماء وملاحمهم البطولية وأقوالهم وأفعالهم فالعظماء لاوقت لديهم للكتابة فيتركون الكتابة للأدباء والشعراء والمثقفين,أما الأدباء والشعراء والمثقفين الذين لم ينضموا الى العظماء فمصيرهم هو كمصير الشاعرالمتلمس أوكمصيرأبن أختهِ الشاعر طرفة بن العبد أومصيرهم التجاهل وتبعاته.
    فعندما صَرّح الرسام العالمي سلفادوردالي بأن الفناين يجب أن يحكموا العالم فأن أول من سخرمنهُ المثقفين والصحفيين والأدباء وأتهموه بالخـَرَف.وإذا أردنا مناقشة مقالك يلزمنا مقالات وأكتفي بالقول أن العديد من نقاطهِ يستحيل قبولها من قبل طرف أوأطراف.
    أما عن قولك (إنّ الحراك الشعبي في سوريا الذي بدأت ملامحه منذ 15/3/2011)أختلف معهُ كلياً (كما أختلف مع الكثيرمما ورد في المقال)
    لأن ما يحدث في سوريا الان ليس حراك شعبي بل هجمات أرهابية مسلحة وقتل وتخريب من قبل من يسمون أنفسهم معارضين الذين هم أداة حقيرة بيد بعض العظماء من صانعي القراروالشعب السوري هو ضحية قرارات بعض العظماء والشعب السوري هو من يدفع ثمن مخططاتهم وخلافاتهم.
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 14:53 الأربعاء 23 أكتوبر 2019.